السيد محسن الحكيم
125
حقائق الأصول
في معناها الحقيقي وهو الترجي الإيقاعي الانشائي إلا أن الداعي إليه حيث يستحيل في حقه تعالى أن يكون هو الترجي الحقيقي كان هو محبوبية التحذر عند الانذار وإذا ثبت محبوبيته ثبت وجوبه شرعا لعدم الفصل وعقلا لوجوبه مع وجود ما يقتضيه وعدم حسنه بل عدم امكانه بدونه ( ثانيها ) انه لما وجب الانذار لكونه غاية للنفر الواجب كما هو قضية كلمة ( لولا ) التحضيضية وجب التحذر وإلا لغى وجوبه ( ثالثها ) أنه جعل غاية للانذار الواجب وغاية الواجب واجب . ويشكل الوجه الأول بأن التحذر لرجاء ادراك الواقع وعدم الوقوع في محذور مخالفته من فوت المصلحة أو